منتدى شواطئ الامان للمطلقات
في مكتبي "مُغتصَبة" 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا في مكتبي "مُغتصَبة" 829894
[b]ادارة المنتدي في مكتبي "مُغتصَبة" 103798[/b
منتدى شواطئ الامان للمطلقات
في مكتبي "مُغتصَبة" 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا في مكتبي "مُغتصَبة" 829894
[b]ادارة المنتدي في مكتبي "مُغتصَبة" 103798[/b
منتدى شواطئ الامان للمطلقات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى شواطئ الامان للمطلقات

TvQuran
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 في مكتبي "مُغتصَبة"

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابحار
مشرف
مشرف
ابحار


علم الدولة : السعودية
مزاجي اليوم : مزاجي اليوم
انثى
عدد المساهمات : 113
نقاط : 5524
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 06/04/2010
رسالة SMS ودي الصبر والوقت..
يرحم أنيني ..
والنفس من ذا الصبر..
تجني ثمرها ..
يادمع عيني ..
جرحت عيني ..
والعين تبكي خوف
تفقد بصرها ..

في مكتبي "مُغتصَبة" Mshmm10
الموقع : رحاآالة ..

في مكتبي "مُغتصَبة" Empty
مُساهمةموضوع: في مكتبي "مُغتصَبة"   في مكتبي "مُغتصَبة" I_icon_minitimeالإثنين أبريل 19, 2010 12:14 am

في مكتبي "مُغتصَبة"

عبدالعزيز محمد قاسم
بقيت لأسبوع كامل أعاني أعراض اكتئاب حادة بسبب موقف إنساني هزني من صميمي الأسبوع الفارط، إذ أحضر لي الزملاء قصة فتاة سعودية تهيم على وجهها في شوارع جدة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وقد تكرر منها هذا الهرب على مدى سنوات خمس، وأقنعها بعض أهل الخير باللجوء إلى الصحافة كي تساعدها على حل مشكلتها، وانتصحت بهذا الرأي، غير أنه في مثل هذه الحالات؛ يحتاج الصحفي إلى توثيق مستنداته بشكل كامل، وطلبت الفتاة مقابلتي بعد إقناعها من الوسيطات بأن بإمكان الصحافة مساعدتها.

عندما دخلت مكتبي، ألفيتها -ككل فتيات بلدي- بحجابها الشرعي الكامل، ولهجتها الجنوبية واضحة، وكنت حريصاً على أن يكون مدير التحرير حاضرا مع الأخوات الوسيطات، وبدأت تحكي لي مأساة إنسانية لفتاة في ربيعها التاسع عشر، ودمعت عيناي لمرات عديدة، فالفتاة ضحية كآلاف غيرها من ضحايا موت أمها المبكر وهي صغيرة، وتزوج والدها امرأة مغربية وأنجب منها أبناء، وككل تلك الحكايا المتوارثة والرائجة التي لا تنتهي عبر المجتمعات والأزمنة جراء معاملة زوجة الأب، ألفت نفسها منبوذة في الأسرة. لكن المأساة أن والدها كان يشرب المسكر ويدخن الحشيشة، وحكت مطرقة رأسها، وقد تحشرج صوتها، أن أباها قام بفعلته الشنيعة في الاعتداء عليها واغتصابها وهي في سن الرابعة عشرة، ولما كانت وحيدة اجترت آلامها ولم تبح بها لأحد، وتكرر فعل الأب الفاجر بها وأدمن الاغتصاب، حتى هربت إلى بيت أخوالها الذين ضافوها لأشهر ثم ضاقوا بها وأعادوها لأبيها.

وبصوت متهدّج، وأحرف متقطعة -لا تخفى على تربوي مثلي بأن صاحبها يعاني أزمة نفسية عميقة- تكمل الفتاة سرد قصتها، بأنها عند تكرر الاعتداء الجنسي من أبيها عليها، هربت، وهامت على وجهها في الشوارع. ووقتما قاطعتها "أن يا ابنتي ألم تلجئي للشرطة؟" أجابتني: بلى؛ ولكنهم استدعوا والدي وأعادوني له، واستمرت مأساتي معه، وبت أكرر الهروب مع كل اغتصاب، وألجأ للشرطة وأنا أصرخ: لا تعيدوني إلى ذلك الوحش. وفي إحدى المرات؛ وجهوني لدار الرعاية الاجتماعية، وعندما سمعتهم يطالبون بحضور أبي هربت. وقبل أيام، وعندما ضاقت بي الحال والسبل وأنا أهيم في شوارع جدة، لا أجد سقفاً أنام مطمئنة تحته، ذهبت لمركز الشرطة، وكان المسؤول من قبيلتي، فطردني من المركز شرّ طردة، لذا لجأت للصحافة، وشرطي إن أردتم مساعدتي ألا تعيدوني لأبي..

سردت الفتاة بكثير من الألم قصة طفولتها ومعاناتها، وقد تفطّرت منّا القلوب، وتلبستنا الحيرة، حقيقة، وشعرت بوخز الألم في صدري، فلم تمر علي حالة حية حاضرة بما أنا فيه، وقدمت لها بعض (الكليجا) التي أحتفظ بها في مكتبي، وشدهنا –الحضور- بطريقة التهامها؛ وهي تعتذر وتحلف أنها لم تأكل من يومين كاملين. فبادرتها بسؤال كان يتلجلج في صدري: "أن يا ابنتي كيف كنت تنامين طيلة مدة هربك؟" فأجابتني بنبراتها المنكسرة أنها تذهب للكورنيش وتظل للصباح، ثم تستوقف السيارات ليحملها أهل الخير إلى أقرب مراكز التسوق الكبرى، وتنفلت إلى مصليات النساء تنام فيها، حتى بدأ عمال النظافة البنغال في طردها مؤخرا منها.

تأملت في هذه الحالة الإنسانية لفتاة سعودية في التاسعة عشرة من عمرها، ما الذي سأفعله، وأنا لا علم لي بطرائق التعامل مع هذه الحالات، وانبجس سؤال بداخلي: هل كنا أسرى لمحترفة في الكذب بما نقرأ أحيانا؟ أم أن الفتاة صادقة، بما تنبئنا به نبرات صوتها وطريقة انفعالاتها، وقبل ذلك شعورنا الداخلي، طردت كل تلك الأسئلة لأنني أكيد من أمر واحد؛ بأن المسكينة –أيا كان حالها- ضحية مجتمع يتحمل مسؤوليتها وأب قاس ووحش..

بعد المشورة، قلت لها يا ابنتي، أعرف أناساً مسؤولين رحماء، يتعاطفون مع مثل حالتك، ويحلون مشكلتك بأبوية متناهية، ويعوضونك بتعاملهم عن وحشية والدك، وسأهاتف لك الآن مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلي مع قيادات الهيئة علاقة وثيقة، وثقي بي أنهم سيساعدونك. ارتعبت المسكينة وجلاً، وبادرتني: سيعيدونني لأبي – لاحظت رجفة وامتقاع لون كلما ذكرت أباها- فأقسمت لها، أن مشكلتها سيحلونها بعيدا عن أبيها بعدما يستوثقون من صدقها. وبالفعل هاتفت الشيخ أحمد الغامدي (مدير عام فرع منطقة مكة المكرمة) وشرحت له الأمر، وكعادة معظم رجال الهيئة – الذين يتعرضون هذه الأيام لهجوم إعلامي مؤسف- تفاعل مع الفتاة، وأعطيت لها الهاتف، ومكث طويلا يستفسر منها ويهدئ من روعها بأبوية مثلى أشكره عليها، وقال لي بأنه سيكلف الفرع القريب منا بالمرور لاستلامها، واقترحت عليه أنها ستحضر إليهم، فأجابني لا داعي لذلك بل سيمر الإخوة عليكم خلال زمن يسير. ارتسم الارتياح على وجهي وأنا أرى الفتاة استكانت لحديث رجل الهيئة واطمأنت، ما يعطي دلالة على أهمية هذا الجهاز الذي يحتاج للدعم والمساندة والنصح لا الهجوم عليه، فهو صمام أمان مجتمعي حقيقي، ويطمئن له الناس، دون أن ننكر بعض الخطأ الذي يقع فيه بعض أفراده، وهي أخطاء تكلف الجهاز سمعته للأسف.

هاتفت أستاذتنا الدكتورة سهيلة زين العابدين (عضو لجنة حقوق الإنسان)، وحكيت لها الفاجعة، فتفاعلت من جهتها واقترحت عليّ أن تذهب الفتاة إلى اللجنة النسائية لحقوق الإنسان، وبدورها قامت الدكتورة سهيلة بسرد قصص تدمي القلب باشرتها في حقوق الإنسان، حيال اعتداءات أولئكم الآباء الوحوش الذين تجرّدوا من الإنسانية وتلوثت فيهم الفطرة السوية، ووجدت أن قصة فتاة مقالنا اليوم أهون من غيرها. وتذكرت الدكتورة إنعام الربوعي (رئيسة جمعية حماية الأسرة بجدة) التي أتتنا في العام الماضي تطلب عون الصحافة، وعرضت تسجيلا يدمي القلب لقصص فتيات سعوديات يعتدي آباؤهن عليهن، فضلا عن ثلة من الدعاة وقتما حكيت لهم ما أصابني من غمّ واكتئاب، قام كل منهم يشرح من جانبه قصة باشر حلها لاعتداء أب فاجر أو أخ منحرف.

تواتر هذه القصص -أيها السادة- يعطينا لمحة عن تفشي هذا الانحراف والسلوك غير الإنساني السويّ، ما يجعلني أرفع عقيرتي صائحا: أدركوا الأمر أيها الغيورون على مجتمع الأصالة ويا محبي الفضيلة، كيلا يصبح زنا المحارم ظاهرة في مجتمعنا، دعونا نعترف أولا بوجود هذا النوع من الزنا المحرم، ولنطرحه إعلاميا بلا خجل لمعالجته، ولنفعّل القوانين الرادعة، وليقترح المتخصصون الأساليب التربوية والنفسية لمعالجته، ولنقم بحملة إعلامية عامة لتثقيف الفتيات الضحايا اللواتي يتعرضن لهذه الاغتصابات بكيفية التصرف وإلى من تلجأ..
كان أسبوعا كئيبا عليّ، علَّ أسطري هذه، التي بثثتها، تخفف من الألم النفسي العميق الذي تلبسني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عواد
مدير عام
مدير عام
ابو عواد


علم الدولة : السعودية
مزاجي اليوم : مزاجي اليوم
ذكر
عدد المساهمات : 27
نقاط : 5369
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 06/04/2010
رسالة SMS سُبْحَانَك رَبِّيقَدْ يَتَغَير
كُلُّ شَيْءٍ فِي ثَانِيَة..
لَيْسَ لِـشَيء ..
فَقَطْ لِأَنَّ الله يُرِيد }
قَدْ تَتَبَدَّلْ أُمُور كُنَّا
مِنْ أَشَّدِ المُتَمَسِكِينَ بِهَا
ثُمَّ نَكْتَشِفْ أَنَّ مَا تَبَدَّلَتْ
الَيهِ ..
هُوَ خَيرٌ لَنَا }
كُلُّ مَا عِندَ الله خَيْر ..
لِذَا نَرْضَى بِمَا كَتَبَ الله لَنَا..

في مكتبي "مُغتصَبة" D9d43b10
الموقع : قسم الاستشارات

في مكتبي "مُغتصَبة" Empty
مُساهمةموضوع: رد: في مكتبي "مُغتصَبة"   في مكتبي "مُغتصَبة" I_icon_minitimeالإثنين أبريل 19, 2010 6:04 am

لاحول ولا قوة الا بالله

هل يعقل ان يحدث مثل هذا وبكثرة  عندنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلناآار
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
جلناآار


علم الدولة : السعودية
مزاجي اليوم : مزاجي اليوم
انثى
عدد المساهمات : 178
نقاط : 5773
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 06/04/2010
رسالة SMS { سُبْحَانَك رَبِّيقَدْ يَتَغَير
كُلُّ شَيْءٍ فِي ثَانِيَة..
لَيْسَ لِـشَيء ..
فَقَطْ لِأَنَّ الله يُرِيد }
قَدْ تَتَبَدَّلْ أُمُور كُنَّا
مِنْ أَشَّدِ المُتَمَسِكِينَ بِهَا
ثُمَّ نَكْتَشِفْ أَنَّ مَا تَبَدَّلَتْ
الَيهِ ..
هُوَ خَيرٌ لَنَا }
كُلُّ مَا عِندَ الله خَيْر ..
لِذَا نَرْضَى بِمَا كَتَبَ الله لَنَا..

الموقع : في قلب المنتدى

في مكتبي "مُغتصَبة" Empty
مُساهمةموضوع: رد: في مكتبي "مُغتصَبة"   في مكتبي "مُغتصَبة" I_icon_minitimeالإثنين أبريل 19, 2010 2:26 pm

نعم موجود .. !!!

ويوجد اكثر وأصعب من هذه الحالة كما ذكرت الدكتوره سهيلة ..
حيث انها تعمل في مجال يساعدها على مباشرة مثل هذه القضايا ..
لهذا وجب علينا ومن هذا المنبر نشر الوعي بين النساء ..
وافهامهن حقوقهن وكيف يطالبن بها ..
ولمن يتوجهن في مثل هذه القضايا ..
والوقوف معهن حتى يصلن الى بر الامان ..


والحقيقة اني استغرب كيف يتم تسليم الضحية الى جلادها ..
سؤال لم ولن اجد له جواب !!!






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://julnaar.ahlamontada.com
 
في مكتبي "مُغتصَبة"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المعبي يطالب بتحويل زواج "المسيار" إلى الزواج "الميسر"
» "حيـاكُم".. برنامج جديد للمرأة السعودية على فضائية "الآن"
» مختصون: بعد الزوج وانشغاله ليس مبرراً لتكوين صداقات عبر "الإنترنت"
» أربعيني يعتدي على زوجته ضرباً بـ"العصا" في سوق بالطائف
» "روان" أصغر مدربة في العالم تشارك في الملتقى الأول لتنمية الموارد البشرية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شواطئ الامان للمطلقات :: شواطئ وشرفاآات :: من كل شرفة قصة-
انتقل الى: